فعرض عليه رسول الله * أن يضعها له، فقال: أنا اليوم يا رسول الله في الإسلام أرغب. قال أبو داود: وكان أعاره قبل أن يسلم، ثم أسلم (1) .
المطلب الثاني
قوات المشركين شد مالك بن عوف النصري قبيلة هوازن وثقيف كلها ونصر وجشم وسعد بن بكر وقليل من بني هلال، وفي ذلك يقول ابن إسحاق: (لما سمعت هوازن برسول الله * وما فتح الله عليه من مكة جمعها مالك بن عوف النصري فاجتمع إليه مع هوازن ثقيف كلها واجتمعت نصر وجشم كلها وسعد بن بكر وناس من بني هلال وهم قليل ... وغاب عنها فلم يحضرها من هوازن کعب ولا كلاب(2) وكان جميع من شارك في هذه المعركة عشرون ألف مقاتل (3) وقد جعل مالك وراء تلك الجموع نساءهم وأطفالهم (4)
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الحديث أخرجه الإمام أحمد في المسند 401/ 3، 465/ 6؛ والفتح الرباني.129/ 10 وأخرجه أبو داود بنحو هذا اللفظ في كتاب البيوع والإجارات، باب في تضمين العارية، ح (3012) ، سنن أبي داود 823/ 3 وأخرجه النسائي في كتاب العارية، باب تضمين العارية (السنن الكبرى، مخطوط، انظر تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف، ح(1945) ، 239/ 4) وأخرجه البيهقي في كتاب العارية، باب العارية مؤداة، السنن الكبرى 88
(2) السيرة النبوية لابن هشام 90/ 4؛ تاريخ الطبري 70/ 3.
(3) أنظر مغازي الواقدي 893/ 3. (4) انظر الدليل على هذا الحشد في ص 245.