فهرس الكتاب

الصفحة 444 من 756

المبحث السادس

تحرك الجيش نحو مكة

الما أكمل النبي لا جميع الاستعدادات عين نائبا له على المدينة. عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: (ثم مضى رسول الله ** لسفره واستخلف على المدينة أبا هم کلثوم بن الحصين بن عتبة بن خلف الغفاري، ثم مضى رسول الله حتى نزل مر الظهران(1 ) ) (2)

ولما بلغ ذلك ( ... قريشأ خرج أبو سفيان بن حرب وحکيم بن حزام وبديل بن ورقاء يلتمسون الخبر عن رسول الله ة فأقبلوا يسيرون حتى أتوا مر الظهران فإذا هم بنيران كأنها نيران عرفة، فقال أبو سفيان: ما هذه لكانها نيران

ـــــــــــــــــــــــــــــ

(1) مر الظهران: هو واد كانت به عيون ونخيل لأسلم وهذيل وغاضرة، يمر على جزء من مكة من جهة الشمال ويقع على بعد (24 كيلا) على طريق مكة - المدينة، وصار هذا الوادي الآن من أحياء مكة التي امتد إليها العمران. انظر: معجم البلدان 93/ 4؛ معجم معالم الحجاز 102/ 8.

(2) الحديث أخرجه الإمام أحمد في المسند 120/ 4، ح (1392) ، تحقيق أحمد محمد شاكر، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ومنبع الفوائد 164/ 6، ثم قال: رجاله رجال الصحيح غير ابن إسحاق، وقد صرح بالسماع. قال الخزرجي في ترجمته: محمد بن إسحاق بن يسار المطلبي، مولي قيس بن مخرمة، أحد الأئمة الأعلام، لا سيما في المغازي والسير، روي عن عطاء والزهري وخلق، وروي عنه بجيي الأنصاري وعبدالله بن عون وشعبة والحمادان وخلق، قال عنه ابن شهاب: لا يزال بالمدينة علم جم ما كان ابن إسحاق، وقال أحمد: حسن الحديث، وقال البخاري: رأيت علي بن عبد الله بيحتج به، وقال ابن نمير: كان حسن الحديث صدوقة، وقال يعقوب بن شيبة: لم أر لابن إسحاق إلا حديثين منکرين، ووثقه البجلي وابن سعد وقال: مات سنة إحدى وخمسين ومائة. انظر: خلاصة تذهيب تهذيب الكمال في أسماء الرجال - ص 329، 327.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت