فهرس الكتاب

الصفحة 156 من 756

المبحث التاسع

تطهير الجيش من عناصر الفتنة

من واجبات القائد: تطهير الجيش من عناصر الفتنة التي تكون سببا في فشله وذهاب ريحه، وذلك لأن وجود مثل هذه العناصر يعد ضررة محضة والضرر يجب أن يزال (1)

وقد نبه القرآن الكريم إلى خطر عناصر التخريب، وسوف أشير إلى بعضها في المطالب الأتية:

وهم الذين يتناقلون عن واجب الجهاد، ويثبطون بتثاقلهم عزائم غيرهم، ومن أبرز ميزات هذا الصنف: أنهم يفرحون عندما ينهزم إخوانهم المقاتلون، ويحمدون الله على تخلفهم عن هذا القتال. وعندما ينتصر أولئك المجاهدون يظهرون الأسف والحزن على فوات مساهمتهم في هذا القتال الذي نال به المجاهدون فضلا ونعمة

وقد بين الله في كتابه العزيز موقف هذا الصنف فقال تعالى: (وإن منكم من ليبطئ فإن أصابتكم مصيبة قال قد أنعم الله علي إذ لم أكن معهم شهيدة، ولكن أصابكم فضل من الله ليقول كأن لم تكن بينكم وبينه مودة ياليتني كنت معهم فأفوز فوزا عظيماه(2)

ـــــــــــــــــــــــــــــ

(1) انظر هذه القاعدة في الأشباه والنظائر في قواعد و فروع فقه الشافعية ص 92: تأليف

عبد الرحمن السيوطي، دار إحياء الكتب العربية، عيسى البابي الحلبي وشركاه والأشباه والنظائر على مذهب أبي حنيفة النعمان ص 180 وخائمة بجامع الحقائق ص 322؛ ودرر الحكام شرح مجلة الأحكام المادة 20) 33/ 1.

(2) سورة النساء: الآيتان: 72، 73.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت