فهرس الكتاب

الصفحة 132 من 756

المبحث السادس

وقف القتال

من واجبات القائد: إيقاف القتال متى وجد سبب يقتضي ذلك، فليس من الضروري أن تكون المعركة حاسمة بين الطرفين، وهناك حالات يجب أن يوقف فيها القتال بين الطرفين، ويمكن تصنيفها إلى ما يأتي:

الحالة الأولى: أن يسلم الكفار فيصير لهم بالإسلام مالنا وعليهم ما علينا ويقروا على ما ملكوا من بلاد وأموال.

ويدل على ذلك: حديث جابر رضي الله عنه أنه قال: قال رسول الله: أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله، فإذا قالوا لا إله إلا الله عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله، ثم قرأ: إنما أنت مذكر. لست عليهم بمسيطره (1) (2) .

ـــــــــــــــــــــــــــــ

(1) سورة الغاشية: أيتا 21، 22

(2) الحديث أخرجه مسلم في كتاب الإيمان، باب الأمر بقتال الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله، محمد رسول الله، ح (30) ، صحيح مسلم 02

/ 1، 03. وأخرجه البخاري في كتاب الإيمان، باب فإن تابوا وأقاموا الصلاة وأتوا الزكاة فخلوا سبيلهم، ح (25) ، فتح الباري شرح صحيح البخاري 1/ 70، وأخرجه في کتاب الاعتصام، باب: قول الله تعالى (وأمرهم شوري بينهم) ، ووشاورهم في الأمر، رقم الباب 28، فتح الباري شرح صحيح البخاري 13/ 339. وأخرجه الترمذي في كتاب الإيمان، باب ما جاء أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله، ع (2909) ، سنن الترمذي 297

/ 7؛ وأخرجه في كتاب التفسير، تفسير سورة الغاشية)، ح (3338) ، سنن الترمذي 74/ 9. وأخرجه النسائي في كتاب الجهاد، باب وجوب الجهاد، سنن النسائي 5/ 1 بشرح الحافظ جلال الدين السيوطي، وحاشية السندي، طبعة دار الكتاب العربي - بيروت؛ واخرجه في كتاب تحريم الدم سنن النسائي 77

/ 7. وأخرجه ابن ماجه في كتاب الفتن، باب الكف عمن قال لا إله إلا الله،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت