فهرس الكتاب

الصفحة 384 من 756

كان هدف المسلمين من الخروج هو أداء العمرة وزيارة البيت الحرام، أما المشركون فكان هدفهم من الخروج هو صد رسول الله * ومن معه عن دخول مكة في ذلك العام، والدليل على ذلك قول بديل بن ورقاء للنبي *: إني ترکت کعب بن لؤي وعامر بن لؤي نزلوا أعداد مياه الحديبية، ومعهم العوذ المطافيل (1) ، وهم مقاتلوك وصادوك عن البيت (2) .

ـــــــــــــــــــــــــــــ

(1) العوذ المطافيل: العوذ الحديثات النتاج، من الظباء والإبل والخيل، واحدتها عائذ مثل: حائل وحول، ويجمع - أيضا - على عودان، مثل: راع ورعيان، ويريد بالعوذ المطافيل هنا: النساء والصبيان لإرادة طول المقام وليكون أدعى إلى عدم الفرار، وقد يكون المراد بالمطافيل: الامهات التي معها أطفالها، ومراده: انهم خرجوا معهم بنوات الألبان ليتزودوا بألبانها ولا يرجعوا حتى يمنعوه. انظر: لسان العرب 924/ 2؛ والفتح الرباني الترتيب مسند الإمام أحمد بن حنبل الشيباني 97/ 21: للشيخ أحمد بن عبد الرحمن البنا، ط دار الشهاب بالقاهرة.

(2) هذا الحديث سبق تخريجه في ص 196، وهو جزء من الحديث المذكور هناك. وانظر في هذا الموضوع ايضا: السيرة النبوية لابن هشام 309

/3؛ والطبقات الكبرى لابن سعد 90/ 2؛ وتاريخ الطبري 122/ 2؛ والدرر في اختصار المغازي والشير ص 192؛ وإمتاع الأسماع بما للرسول من الأبناء والأموال والحفدة والمتاع 278/ 1: للشيخ أحمد بن علي المقريزي، صححه وشرحه محمود محمد شاكر، مطبعة لجنة التأليف والترجمة والنشر بالقاهرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت