فهرس الكتاب

الصفحة 280 من 756

الفصل الثاني

أحداث غزوة احد

المطلب الأول

سبب الغزوة وتاريخها

أرادت قريش ات تشفي غليلها وتثار لقتلاها في بدر، حيث كانت ترى أن في هزيمتها ببدر خطرة كبيرة، يقلل من هيبتها في أنظار قبائل العرب. فقررت أن تعيد هيبتها وتثار لقتلاها وتعيد طريق التجارة حرة آمنة إلى الشام.: قال ابن إسحاق: (لما أصيب يوم بدر من كفار قريش أصحاب القليب(1) ، ورجع فلهم (2) إلى مكة، ورجع أبو سفيان بن حرب بيره مشي عبد الله بن أبي ربيعة وعكرمة بن أبي جهل وصفوان بن أمية في رجال من قريش ممن أصيب آباؤهم وأبناؤهم وإخوانهم يوم بدر، فكلموا أبا سفيان بن حرب ومن كانت له في تلك العير من قريش تجارة، فقالوا: يا معشر قريش، إن محمدا قد وترکم وقتل خياركم فأعينونا بهذا المال على حربه، لعلنا ندرك منه ثأرنا بمن أصاب منا، ففعلوا) (3) .

ـــــــــــــــــــــــــــــ

(1) المراد باصحاب القليب: قتل بدر، الذين ژ?موا بعد موتهم في بئر قريبة من بدر، فنسبوا إليها. انظر: معجم معالم السيرة النبوية ص 209.

(2) الفل: المنهزمون، يقال: فل القوم يفلهم فلا: هزمهم، فانفلوا وتفللوا. انظر لسان العرب 1130/ 2.

(3) السيرة النبوية لابن هشام 1/ 3؛ ومغازي الواقدي 200/ 1؛ والبداية والنهاية 10/ 4.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت