فهرس الكتاب

الصفحة 448 من 756

المبحث السابع

وصول الجيش إلى ضواحي مكة

لما وصل النبي لا إلى ذي طوى (1) قسم جيشه خمس فرق، وعين لكل فرقة قائدة خاصة. بها.

فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: (أقبل رسول الله؟ حتى قدم مكة فبعث الزبير على إحدى المجنبتين(2) ، وبعث خالدة على المجنبة الأخرى وبعث أبا عبيدة على الحشر (3) ، فأخذوا بطن الوادي ورسول الله في كتيبة) (4) .

وروى البخاري عن هشام بن عروة عن أبيه - عند ذكر قصة إسلام ابي سفيان وكبس العباس له عند مضيق الجبل - قال: ( .. حتى أقبلت كتيبة لم ير مثلها، قال: من هذه؟ قال: هؤلاء الأنصار عليهم سعد بن عبادة، معه الراية) (5)

ـــــــــــــــــــــــــــــ

(1) ذي ظري: واد من أودية مكة سمور الآن، وتفضي إليه ثنية الحجون وثنية ربع الوسام، ويذهب حتى يصب في المسفلة وعليه من الأحياء: العتيبية وجرول والتنضباوي ومعظم شارع المنصور والليط والحفائر، وقد انحصر اسم هذا الوادي الآن في بئر في جرول، تسمى (بثر طوي) . أنظر معجم المعالم الجغرافية في السيرة النبوية - ص 188، 189.

(2) المجنبة من الجيش: جناحه، وهما مجبتان ميمنة ويسرة. أنظر النهاية في غريب الحديث والأثر 303/ 1؛ والمصطلحات العسكرية في القرآن الكريم 156/ 1.

(3) الخر: بضم الحاء وفتح السين المشددة، جمع حاسر، وهو الذي لا درع عليه ولا يغفر. أنظر النهاية في غريب الحديث والأثر 383/ 1.

(4) الحديث أخرجه مسلم في كتاب الجهاد والير، باب فتح مكة، ح (84، 86) ؛ صحيح مسلم 1406/ 3، 1407. وأخرجه الإمام أحمد في مسنده 138/ 3.

(5) سبق تخريج الحديث في ص 229.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت