وقد حدد النبي * لكل قائد جهة معينة يدخل منها إلى مكة، على النحو الآتي:
الفرقة الأولى: بقيادة الزبير بن العوام، وقد أمره أن يدخل من جهة دي (1)
الفرقة الثانية: بقيادة سعد بن عبادة (2) ، وأمره أن يدخل من جهة گذاء (3) .
• الفرقة الثالثة: بقيادة خالد بن الوليد وقد أمره أن يدخل من جهة الليط (4) >
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(1) گذي: ثنية باسفل مكة عند ذي طوى، يخرج منها الطريق من الحرم إلى جرول، تفصل بين نهاية قعيقعان في الجنوب الغربي وجبل الكعبة، وقد جعل فيها زمن الأشراف مرکزة لرسم البضائع، فسميت اربع الرشام .. انظر معجم البلدان 4441/ 4 معجم معالم الحجاز 202/ 7.
(2) ومن الجدير بالذكر في هذا المقام أن هذه الكتيبة حين مرت على ابي سفيان نال سعد بن عبادة: يا أبا سفيان اليوم يوم الملحمة، اليوم تستحل الكعبة ... فلما مر رسول الله * بابي سفيان قال: ألم تعلم ما قال سعد بن عبادة؟ قال: ما قال؟ قال: كذا وكذا، فقال: «كذب سعد، ولكن هذا يوم بعظم الله فيه الكعبة ويوم تكسي فيه الكعبة، الحديث سبق تخريجه في ص 229، وهو جزء من الحديث المذكور هناك وعن أنس رضي الله عنه قال: لما قدم رسول الله * مكة، كان قيس في مقدمته، فكلم سعد النبي * أن يصرفه عن الموضع الذي هو فيه مخافة أن يقدم عل شيء، فصرفه عن ذلك. الحديث أورده البزار کا في مجمع الزوائد ومنبع الفوائد 1170/ 9 وكشف الأستار عن زوائد البزار على الكتب الستة 1392/ 2 قال الهيثمي - بعد ذكره هذا الحديث: رجاله رجال الصحيح ..
(3) هي العقبة الصغرى التي باعل مكة، وتعرف اليوم باسم (ربع الحجون) ، ويفع الآن بين مقبرتي المعلاة ويقضي من الجهة الأخرى إلى حي العتيبية وجرول. انظر: معجم البلدان 0/ 4؛ معجم معالم السيرة النبوية - ص 291.
(4) الليط: هو أسفل وادي ذي طوى، ويقع فيه الآن حي جرول والتنفباوي والحفائر ويمتد هذا السهل حتى يجتمع بوادي إبراهيم في المسفلة عند قوز المكاسة. أنظر اخبار مكة وما جاء فيها من الآثار 291/ 2 لأبي الوليد محمد بن عبد الله بن أحمد