فهرس الكتاب

الصفحة 452 من 756

: الفرقة الرابعة: بقيادة أبي عبيدة عامر بن الجراح، وقد كلفه أن يدخل من الجهة الشمالية الغربية.

الفرقة الخامسة: بقيادته * مع بقاء قيادة الجيش العامة له، وقد دخلت مكة من الجهة الشمالية الغربية (1) .

وقد ضرب النبي * في ذلك اليوم المثل الرائع في التواضع حيث دخل مكة وذقنه يكاد يمس واسطة الرحل تواضعا لما أكرمه الله به من نعمة النصر. فعن أنس رضي الله عنه قال: (لما دخل رسول الله * مكة استشرفه الناس فوضع رأسه على رحله تخشعأ(2) .

ـــــــــــــــــــــــــــــ

الأزرقي، الطبعة الثالثة، سنة (11398) ، مطابع دار الثقافة بمكة المكرمة. معجم معالم السيرة - ص 274؛ معجم معالم الحجاز 272/ 7.

(1) انظر: السنن الكبرى للبيهقي 117/ 9؛ والسيرة النبوية لابن هشام 20/ 4، 29؛ وفتح مكة - ص 244، 240، 247: لمحمد أحمد باشميل.

(2) الحديث أخرجه أبو يعلى کها في مجمع الزوائد ومنبع الفوائد 199/ 9، قال الهيثمي وفيه عبد الله بن أبي بكر المقدمي وهو ضعيف. قال ابن حجر في ترجمته: عبد الله بن أبي بكر المقدمي، يروي عن جعفر بن سليمان وحماد، قال عنه ابن عدي: ضعيف، وكان أبو يعلى كلما ذكره يضعفه. قال ابن عدي - بعد تخريج هذا الحديث: رأيت من رواه عن جعفر غير المقدمي. وذكره ابن حبان في الثقات وكان يخطئ. وقال عبد الله البوشنجي: فيه ضعف ولين وأخوه محمد دونه في السن إلا أنه ثقة. وقال أبو زرعة: ليس بشيء، كنت أمر به ولم أكتب عنه، مات سنة أربع وثلاثين ومائتين. انظر: لسان الميزان 293/ 3. کا وصله الحاكم في المستدرك 47/ 3، ثم قال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، ولم يوافقه الذهبي. وعقب الشيخ الألباني على تخريج الحاكم لهذا الحديث فقال: وهذا وهم من أوهامهما، فإن في سنده عبد الله بن أبي بكر المقدمي وهو ضعيف، وهذا المقدمي غير عبد الله بن أبي بكر شيخ ابن إسحاق، فإن هذا متاخر من طبقة الإمام أحمد، وذاك تابعي صغير، يروي عن أنس رضي الله عنه وهو ثقة. انظر خلاصة تذهيب تهذيب الكمال في اسماء الرجال - ص 192؛ وتعليق الألباني عل فقه السيرة - ص 412 للشيخ محمد الغزالي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت