فهرس الكتاب

الصفحة 404 من 756

المبحث السادس

بيعة الرضوان وسببها الما بعث النبي # عثمان بن عفان إلى مكة لتبليغ رسالته تعنتت قريش ( ... فاحتبسته عندها، فبلغ رسول الله * والمسلمين أن عثمان قد قيل(1) وحينئذ أظهر عزمه على محاربة القوم، وبايع الصحابة على ذلك. قال ابن إسحاق: (فحدثني عبد الله بن أبي بكر أن رسول الله * نال - حين بلغه أن عثمان قد قتل: «لا نبرح حتى نناجز القوم،، فدعا رسول الله لا إلى البيعة فكانت بيعة الرضوان تحت الشجرة) (2) (3) .

قال البخاري في صحيحه - مبينأ سبب هذه البيعة: (وكانت بيعة الرضوان بعدما ذهب عثمان إلى مكة، فقال النبي لا بيده اليمنى: هذه يد عثمانه، فضرب على يده، واذهب بهذا الأن معك(4)

ـــــــــــــــــــــــــــــ

(1) الحديث: سبق تخريجه في ص 201

(2) الشجرة المذكورة في هذه الآية الكريمة في الحديبية بذي الحليفة وكانت مرة، وهي على ستة أميال من المدينة وكان النبي إذا خرج إلى مكة ينزل عندها ويحرم منها. وقد بلغ عمر رضي الله عنه أن الناس يكثرون قصدها وزيارتها فخشى أن تعبد كما عبدت اللات والعزى فأمر بقطعها فأصبح الناس فلم يروا لها أثرة. انظر معجم البلدان 320/ 3

(3) السيرة النبوية لابن هشام 3/ 394. انظر دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة 4/ 130؛ وجامع البيان عن تأويل آي القرآن 28 /

29؛ والدرر في اختصار المغازي والسير ص 193؛ والبداية والنهاية 117/ 4.

(4) الحديث بهذا اللفظ أخرجه البخاري في كتاب المغازي، باب قول الله تعالى: (إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان إنما اعتزلهم الشيطان ببعض ما كسبوا ولقد عفا الله عنهم إن الله غفور رحيم) الآية 155 من سورة آل عمران، ح (411) ، فتح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت