فهرس الكتاب

الصفحة 224 من 756

المطلب الأول

نزول جيش أهل مكة

بعد أن علم أبو سفيان بنجاة العير من محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه، أرسل إلى أهل مكة يأمرهم بالرجوع، ولكن أبا جهل أصر على المسير إلى بدر، ومضى القوم حتى نزلوا بالعدوة القصوى (1) ، وفي ذلك يقول الله سبحانه وتعالى: (إذ أنتم بالمحذوة الدنيا؟) (2) وهم بالمحذوة القصوى والركب أسفل منكم ولو تواعدم الاختلفتم في الميعاد ولكن ليقضي الله أمرا كان مفعولا) (3) .

المطلب الثاني

نزول الرسول صلى الله عليه وسلم بجيشه لما وصل الرسول صلى الله عليه وسلم% إلى وادي فران (4) ونزل فيه أتاه الخبر عن مسير قريش، فاستشار الناس في الخروج فأجمعوا على ملاقاة عدوهم فانطلق بالناس حتى نزلوا بدره (5) .

ـــــــــــــــــــــــــــــ

(1) و (2) القذرة القصوى: جانب وادي بليل، مما يلي مكة. والعدوة الدنيا: هي جانب وادي يليل مما يلي المدينة. انظر: معجم المعالم الجغرافية في السيرة النبوية ص 201.

(3) الآية 43 من سورة الأنفال. . و

(4) تان: واد قرب وادي الصفراء، ولأفران مضيق يسمى (قلعة حرب) ، وهو طريق صعب يطلع إلى وادي بليل، فوق الصدمنين، ويسمى: (قب الفار) ، لضيفه، وهذا الوادي بقع بقرب المدينة، انظر معجم ما استعجم 13/ 2 ة. وانظر معجم المعالم الجغرافية في السيرة النبوية ص 131؛ معجم معالم الحجاز 2073

(5) انظر البداية والنهاية 292/ 3.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت