فهرس الكتاب

الصفحة 34 من 756

المطلب الثاني

معرفة القائد عمله

يد توافر هذا المبدأ في القيادة العسكرية أمرا مهما ويقرر الفن العسكري أنه يتعين على القائد أن يكون على مستوى عال من العلم والمعرفة لعمله.

وفي ذلك يقول عبد التواب هديب: المعرفة القائد عمله تماما يلزم أن يكون ملما إلمامة واسعة بنواحي عمله، سواء النواحي الفنية أم العملية، كما يتطلب ذلك أيضا إلماما بموضوعات ووسائل التنظيم، والشؤون الإدارية والتعليمات والموضوعات التي لها علاقة بفن الحرب وإدارة الرجال ... وأن يكون كثير الاطلاع ليقف أولا بأول على أحدث الوسائل والتطورات في فنون عمله (1) .

بالإضافة إلى التمرين والتدريب العملي في كل ما يتعلق بتخصصه، ولا تقتصر هذه المعرفة على النواحي العسكرية فحسب، بل ينبغي أن تشمل العلوم الطبيعية والاجتماعية، مثل الرياضيات والفيزياء والإحياء وعلم النفس وعلم الاجتماع والتاريخ) (2) .

المطلب الثالث

معرفة القائد جنوده

تعد معرفة القائد جنوده أمرا مهما حتى يمكنه استغلال طاقاتهم ووضع كل واحد منهم في المكان الذي يناسبه. وقد كان رسول الله * يعرف مزايا أصحابه، وفي ذلك يقول اللواء الركن محمود شيت خطاب: (وكان عليه افضل الصلاة والسلام يعرف أصحابه معرفة دقيقة مفضلة، وكان يعرف ما يمتاز به کل صحابي من مزايا تفيد المجتمع الإسلامي الجديد، وكان

ـــــــــــــــــــــــــــــ

(1) القيادة: ص 113

(2) انظر المدخل إلى العقيدة والاستراتيجية العسكرية الإسلامية ص 200، 228،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت