الثعلب،، فلما دخل مكة عقرت به قريش وأرادوا قتل خراش، فمنعهم الأحابش حتى أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فدعاه - أي: عثمان بن عفان - رسول الله * فبعثه إلى قريش يخبرهم أنه لم يات لحرب وأنه جاء زائرة لهذا البيت معظما لحرمته، فخرج عثمان حتى أتى أبا سفيان وعظماء قريش فبلغهم عن رسول الله ما أرسله به) (1) .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(1) هذا الحديث سبق تخريجه في ص 201.