ومالي، وليس أحد من أصحابك إلا له هناك في عشيرته من يدفع الله به عن أهله وماله، فقال النبي: اصدق، ولا تقولوا له إلا خيرا.
فقال عمر: (إنه قد حان الله والمؤمنين فدعني فلأضرب عنقه، فقال: اليس من أهل بدر؟ لعل الله اطلع على أهل بدر فقال: اعملوا ما شئتم فقد وجبت لكم الجنة، أو قد غفرت لكم، فدمعت عينا عمر وقال: الله ورسوله اعلم(1)
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الحديث أخرجه البخاري بهذا اللفظ في كتاب المغازي، باب: فضل من شهد بدرا، ع (3983) ، فتح الباري 304/ 7، وأخرجه في كتاب الجهاد بنحو هذا اللفظ، باب: الجاسوس، ح (3007) ، فتح الباري 143/ 6، وفي باب إذا اضطر الرجل إلى النظر في شعور اهل الذمة والمؤمنات إذا عصين الله وتجريدهن، ح (3081) ، فتح الباري 190/ 6، وأخرجه في كتاب التفسير، باب: (لا تتخذوا عدوي وعدوكم اولياء) ، ح (4890) ؛ فتح الباري 133/ 8، وأخرجه في كتاب الاستئذان، باب من نظر في كتاب من بحذر على المسلمين ليسنيين أمره، ح (1209) ؛ فتح الباري 41/ 11، وأخرجه في كتاب استتابة المرتدين والمعاندين وقتالهم، باب ما جاء في المتأولين، ح (1939) ؛ فتح الباري 304/ 12. وأخرجه مسلم في كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل أهل بدر رضي الله عنهم، وقصة حاطب بن أبي بلتعة، ح (2494) ؛ صحيح مسلم 1941/ 4. وأخرجه أبو داود في كتاب الجهاد، باب في الجاسوس الذمي، ح (2902) ، سنن أبي داود 111/ 3 وأخرجه الترمذي في كتاب التفسير، تفسير سورة الممتحنة، ح (3302) ، سنن الترمذي 43/ 9 - 45. وأخرجه الإمام أحمد في مسنده 79/ 1، 80.