فهرس الكتاب

الصفحة 366 من 756

( ... فوجدت أبا سفيان يوقد النار في عصبة حوله، وقد تفرق الأحزاب عنه، فجئت حتى أجلس فيهم فحم أبو سفيان أنه قد دخل فيهم من غيرهم، فقال: ليأخذ كل رجل منکم بيد جليسه، قال: فضربت بيدي على الذي عن يميني، فأخذت بيده، ثم ضربت على الذي عن يساري فأخذت بيده، فلبثت فيهم هنيهة ثم قمت فأتيت النبي * وهو قائم يصلي فأومالي أن ادن، فدنوت حتى أرسل علي من الثوب الذي كان عليه، ليدفتني، فلما فرغ من صلاته، قال: «يا ابن اليمان، اقعد ما خبر الناس» ؟ فقلت: يا رسول الله، تفرق الناس عن أبي سفيان فلم يبق إلافي عصبة توقد النار، وقد صب الله تبارك وتعالى عليهم من البرد الذي صب علينا، ولكنا نرجو من الله ما لا يرجون) (1) .

ـــــــــــــــــــــــــــــ

ح (1788) ، صحيح مسلم 3/ 1414. وأخرجه الإمام أحمد في المسند 392/ 0.

(1) الحديث أخرجه البزار، قال الهيثمي: ورجاله ثقات. انظر مجمع الزوائد ومنبع الفوائد 139/ 9. وأخرجه البيهقي في كتاب أبواب مغازي رسول الله، في باب إرسال حذيفة بن اليمان إلى معسكر المشركين. دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة 401/ 3. وأخرجه الحاكم في كتاب المغازي، باب إرسال النبي * حذيفة بن اليمان التفتيش حال العدو. المستدرك على الصحيحين 31/ 3. قال الحاكم: صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وقال الذهبي: صحيح. وأورده ابن حجر في باب: غزوة الأحزاب، ثم نال: هذا حديث حسن. قال البزار عن هذا الحديث - لما أخرجه من طريق يوسف: هذا لاروي عن بلال عن حذيفة، إلا بهذا الإسناد. نال البوصيري: رواه ابن أبي شيبة والبزار وأصله في الصحيحين وفي هذا زيادة ظاهرة. انظر المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية 227/ 4. قلت: (والله أعلم) : الصواب أنه ورد في صحيح مسلم، وقد سبق ذكره قريبا في ص 187.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت