وصالحهم على أن يدخل هو وأصحابه ثلاثة أيام، ولا يدخلها إلا بجلبان (1) السلاح، فسألوه: ما جلبان السلاح؟ فقال القراب بما فيه) (2) . .
وزاد مسلم في روايته لهذا الكتاب شرطا أخر، فقال: ( ... فاشترطوا على النبي أن من جاء منكم لم نرده عليكم ومن جاءكم منا رددتموه علينا، فقالوا: يا رسول الله، أنكتب هذا؟ قال: نعم، إنه من ذهب منا إليهم فأبعده الله، ومن جاءنا منهم سيجعل له فرجا ومخرج) (3) . >
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الجلبان: شبه الجراب، يتخذ من الجلد، يوضع فيه السيف مغمودة، ويطرح فيه الراكب سوطه وأداته ويعلقه في آخرة الكور أو واسطته، وهو مشتق من الجلبة وهي: الجلدة التي تجعل على القتب. انظر النهاية في غريب الحديث والأثر 1282/ 1 ولسان العرب 479/ 1.
(2) الحديث أخرجه البخاري في كتاب الصلح، باب: كيف يكتب هذا ماصالح فلان بن فلان فلان بن فلان، وإن لم ينسبه إلى قبيلته أو نسبه؟ ح (2998) ، فتع الباري 303/ 0. وأخرجه مسلم بنحو هذا اللفظ في كتاب الجهاد والشير، باب صلح الحديبية في الحديبية، ح (1783) ، صحيح مسلم 1409
/ 3. وأخرجه الإمام أحمد في مسنده 291/ 4.
(3) الحديث أخرجه مسلم في كتاب الجهاد والشير، باب صلح الحديبية في الحديبية، ع (1789) ، صحيح مسلم 1411/ 3. وأخرجه الإمام أحمد في مسنده 298/ 3