وقد جاء بيان المراد من هذا السفر في صحيح مسلم: فعن قتادة عن انس بن مالك حدثهم قال: (لما نزلت وإنا فتحنا لك فتحا مبينا ليغفر لك الله ... إلى قوله:(فوزا عظيما) مرجه من الحديبية وهم يخالطهم الحزن والكآبة وقد نحر الهدي بالحديبية، فقال: «لقد أنزلت على آية هي أحب إلي من الدنيا جميعأ) 1).
ـــــــــــــــــــــــــــــ
وأخرجه الترمذي في أبواب التفسير، تفسير سورة الفتح، ح (3258) ، سنن الترمذي وأخرجه مالك في كتاب القرآن، باب ما جاء في القرآن، ح (9) ، موطا مالك.204،203/ 1 وأخرجه الإمام أحمد في مسنده 31/ 1.
(1) الحديث أخرجه مسلم في كتاب الجهاد والشير، باب صلح الحديبية في الحديبية، ح (1789) ، وصحيح مسلم 3/ 1913. وأخرجه الإمام أحمد في مسنده 3/ 210، 252