فهرس الكتاب

الصفحة 430 من 756

وقد استشار النبي لا اثنين من كبار الصحابة، وهما أبو بكر وعمر -رضي الله عنهما- للوقوف على رأيهما في هذا الأمر. وفي ذلك يقول الحلبي: فذكر له أبو بكر رضي الله عنه ما يشير به إلى عدم السير، حيث قال له: هم قومك، وحضه عمر - رضي الله عنه - حيث قال: نعم، هم رأس الكفر، زعموا أنك ساحر وأنك كذاب ... وذكر له كل سوء كانوا يقولون، وأيم الله لا تذل العرب حتى تذل أهل مكة، فعند ذلك، ذكر و أن أبا بكر كابراهيم، وكان في الله ألين من اللبن، وأن عمر کنوح وكان في الله أشد من الحجر، وأن الأمر امر عمر (1) وعندئذ أظهر عزمه على المسير.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

وأخرجه أيضا في الكبير، مجمع الزوائد ومنبع الفوائد 164/ 6، قال الهيثمي: وفيه يحيى بن سليمان بن نضلة، وهو ضعيف. قال فيه ابن حجر: روي عن مالك وسليمان بن بلال وروى عنه ابن صاعد، وقال ابن عقدة: لا يسوى شيئا، وذكره ابن أبي حاتم فعله من شيوخه: مسلم بن خالد وابن أبي الزناد وغيرهما، وذكره ابن حبان في الثقات، فقال: يخطئ ويهم، وقال الإمام مالك: روي عن أهل المدينة احاديث عامتها مستقيمة، انظر لسان الميزان 291

/ 9 للحافظ أبي الفضل أحمد بن علي بن حجر العسقلاني، الطبعة الثانية، سنة (1390) نشر مؤسسة الأعلمي - بيروت، وبهذا يتبين لنا أن هذا الحديث ضعيف لضعف أحد رجال السند، زيادة عل ما فيه من التفرد.

(1) السيرة الحلبية 10/ 3.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت