ما استقسما بها قط، ثم دخل البيت فكبر في نواحي البيت وخرج ولم يصل فيه) (1)
ـــــــــــــــــــــــــــــ
الواحد فعل شيء أدخل يده فإذا خرج له أحدها التمر أو انتهى بحسب ما يخرج له، وإذا خرج الذي لا شيء عليه أعاد الضرب مرة أخرى. انظر لسان العرب 442/ 2 وجامع البيان عن تأويل آي القرآن 010/ 9؛ الجامع لأحكام القرآن للقرطبي 88/ 1؛ زاد المسير في علم التفسير 2/ 284؛ فتح القدير للشوكاني 10/ 2.
(1) الحديث أخرجه البخاري بهذا اللفظ في كتاب المغازي، باب أين ركز النبي * الراية يوم الفتح؟ ح (288) ، فتح الباري 11/ 8. وأخرجه بنحوه في كتاب الأنبياء، باب: قول الله تعالى: واتخذ الله إبراهيم خليلا)، ح (3302) ، فتح الباري 387/ 6.