محمد، قال: فذهبت أنظر فإذا القتال على هيئته فيما اري، قال: فوالله ما هو إلا أن رماهم بحصياته فما زلت أرى حدهم کليلا وأمرهم مديرة) (1) .
وعن سلمة بن الأكوع - رضي الله عنه - قال: ( ... فلما غشوا رسول الله * نزل عن البغلة ثم قبض قبضة من تراب من الأرض، ثم استقبل به وجوههم فقال: شاهت الوجوه، فما خلق الله منهم إنسانا إلا ملا عينيه نرابا بتلك القبضة فولوا مدبرين فهزمهم الله عز وجل) (2) .
وقد عد الإمام ابن القيم هذا الأمر من معجزات النبي صلى الله عليه وسلم * فقال رحمه الله تعالى: (ومنها إيصال الله تبضته التي رمى بها إلى عيون أعدائه على البعد منه، وبركته في تلك القبضة حتى ملأت اعين القوم) (3)
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(1) هذا الحديث سبق تخريجه في ص 257، وهو جزء من الحديث المذكور هناك.
(2) هذا الحديث سبق تخريجه في ص 255، وهو جزء من الحديث المذكور هناك.
(3) زاد المعاد في هدي خير العباد 483/ 3.