به ... ) (1) إلى آخر الآية، فكفر رسول الله * وأمسك عن ذلك) (2) .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الآية 31 من سورة النحل.
(2) الحديث أخرجه البزار والطبراني، كما في مجمع الزوائد ومنبع الفوائد 119/ 9، ثم قال الهيثمي: وفيه صالح بن بشر المري، وهو ضعيف. وأورده الهيثمي في كشف الأستار عن زوائد البزار 329/ 2، 327، قال البزار: لا نعلمه يروي عن أبي هريرة إلا من هذا الوجه، تفرد به عن سليمان صالح، وقد تقدم ذكرنا لصالح (يعني تقدم ضعفه) ، ولا نعلم رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم * إلا أبو هريرة. وقد ترجم ابن حجر رحمه الله - لصالح وأورد أقوال علماء الجرح والتعديل فيه: صالح بن بشر بن وادع بن أبي الأتعس البصري، القاص المعروف ب «المري،، روي عن الحسن وابن سيرين وقتادة وهشام بن حسان وسعيد الجريري وغيرهم. وروى عنه سيار بن حاتم وأبو إبراهيم الترجماني وابو النضر ويونس بن محمد وغيرهم، وقد ضعفه جماعة من المحدثين منهم ابن معين وابن المديني وعمرو بن علي والنسائي والدارقطني). ويرى النسائي وابن حبان أن حديثه يستحق الترك لأجل ما غلب عليه من التوهم حيث كان يروي الشيء الذي يسمعه من ثابت والحسن فيجعله عن أنس. قال عنه الجوزجاني: كان قاصأ واهي الحديث. وقال البخاري: منكر الحديث. وذكر البخاري أنه مات سنة ست وسبعين ومائة بينما يذهب خليفة بن خياط إلى أنه مات سنة اثنين وسبعين ومائة .. انظر تهذيب التهذيب 382
/ 4، 383. وأخرجه الحاكم في كتاب معرفة الصحابة، باب مناقب حمزة بن عبد المطلب، المستدرك على الصحيحين 197
/ 3. وأخرجه البيهقي في جماع أبواب مغازي رسول الله، باب ما جرى بعد انقضاء الحرب، دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة 288
/ 3. وعزاه السيوطي -رحمه الله - إلى ابن المنذر وابن مردويه. انظر الدر المنثور في التفسير بالماثور 130/ 4 للسيوطي، مؤسسة الرسالة وبهذا يتبين أن الحديث بهذا الإسناد ضعيف لضعف أحد رجاله والله أعلم.