• الفرع الثاني:
قيامه، وبصحبته أبو بكر الصديق - رضي الله عنه - بتحري المكان الذي توجد فيه قريش. وقد حصل له ما أراد عندما وقف على شيخ من العرب وسأله عن المكان الذي توجد فيه قريش (1) . • الفرع الثالث:
استنطاق الأسيرين اللذين قبض عليهما الصحابة. استفاد الرسول صلى الله عليه وسلم* من استنطاق هذين الأسيرين ثلاثة أمور مهمة جدا:
، الأمر الأول: عدد أفراد الجيش: من الواجب أن يعرف القائد حجم قوات أعدائه، حتى لا يبقى عنصر من عناصر المعركة مجهولا، في ذهنه، فتشل المفاجأة تفكيره فيخسر المعركة
• الأمر الثاني: موقع قريش: حيث أشار الغلامان إلى موقعهما وبهذه المعلومات عرف الرسول صلى الله عليه وسلم* موقع الماء فتحكم المسلمون في مصادره وحرموا قريشأ منه.
، الأمر الثالث: قيادة هذا الجيش ومن معها من أشراف مكة: تذ معرفة قيادة أي جيش أمرا ضروريا لتقدير الموقف العسكري المناسب معها. وقد تبين للرسول # أن قيادة هذا الجيش غير موحدة، كما أفادت هذه المعلومات المسلمين عن شيء آخر حيث عرفوا أسماء الخارجين من أشراف قريش فأنزلوا كل واحد منهم منزلته اللائقة به (2)
ومن الأمثلة على ذلك أن أبا جهل - لعنه الله - كان يبوم المسلمين سوء العذاب بمكة ولهذا حرص المسلمون على قتله.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(1) انظر رواية ابن إسحاق لهذه القصة في ص 123، 124.
(2) انظر العبقرية العسكرية في غزوات الرسول صلى الله عليه وسلم- ص 207، 209؛ والمدرسة العسكريةالإسلامية - ص 476.