فهرس الكتاب

الصفحة 712 من 756

حتى قتلا فأتي بهما رسول الله ففنا في قبر واحد فهما الشهيدان القرينان) (1) .

كما جاء عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأخبره أن بني قريظة نقضوا العهد وانضموا إلى الأحزاب فاشتد ذلك على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: من نبعث بعلم لنا علمهم؟ فقال عمر رضي الله عنه: الزبير بن العوام.: وعندئذ بعث النبي صلى الله عليه وسلم الزبير إلى بني قريظة لياتيه بخبرهم، فذهب فنظر ثم رجع وأخبره بنقض بني قريظة للعهد (2) .

ثم بعث ة وفدا إلى بني قريظة ليتحقق مما بلغه عن هؤلاء الأعداء، فذهب الوفد فرأوهم قد نقضوا العهد ثم رجعوا واخبروا النبي صلى الله عليه وسلم بذلك (3)

وبعث * أيضأ خوات بن جبير ليأتيه بخبر بني قريظة، قال خوات بن جبير: (دعاني رسول الله * ونحن محاصرو الخندق فقال: «انطلق إلى بني قريظة فانظر هل تري لهم غرة أو خللا مع موضع فتخبرني» ، قال: فخرجت من عنده عند غروب الشمس .... فلما دنوت من القوم قلت أكن لهم، فكمنت ورمقت الحصون ساعة، ثم قال(بعد أن ذكر قصته مع اليهودي الذي حمله وهو نائم وقتله إياه) : وآتي رسول الله لا وهو جالس في أصحابه وهم يتحدثون فلما رآني قال: «أفلح وجهك، قلت: ووجهك يا رسول الله، قال: أخبرني خبرك، فأخبرته) (4)

وعندما علم النبي صلى الله عليه وسلم ة بتفرق الأحزاب بعث حذيفة بن اليمان ليأتيه

ـــــــــــــــــــــــــــــ

(1) الحديث رواه البزار، انظر: مجمع الزوائد ومنبع الفوائد 1/ 130 وكشف الأسنار عن زوائد البزار على الكتب الستة 332/ 2، قال الهيثمي رحمه الله بعد عزوه للبزار وفيه جماعة لم أعرفهم. فالحديث بهذا السند ضعيف لجهالة بعض رجال السند والله أعلم.

(2) انظر دليل بعثه * الزبير بن العوام في ص 179.

(3) انظر نصة ذهاب هذا الوفد في ص 177.

(4) انظر مغازي الواقدي 460/ 2، 411

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت