فهرس الكتاب

الصفحة 380 من 863

صلى الله عليه وسلم: ' من أدرك ركعة من الصبح قبل أن تطلع الشمس فقد أدرك الصبح ، ومن أدرك ركعة من العصر قبل أن تغرب الشمس فقد أدرك العصر ' وقوله صلى الله عليه وسلم . ' تلك صلاة المنافق يرقب الشمس حتى إذا اصغرت ' الحديث وهو حديث ابن عباس في الجمع بين الظهر والعصر وبين المغرب والعشاء والعذر مثل السفر والمرض والمطر وفي العشاء إلى طلوع الفجر ، والله أعلم ووقت القضاء إذا ذكر ، وهو قوله صلى الله عليه وسلم: ' من نسي صلاة أو نام عنها فليصلها إذا ذكرها ' . أقول: والجملة في ذلك ألا تسترسل النفس بتركها ، وأن يدرك ما فاته من فائدة تلك الصلاة ، وألحق القوم التفويت بالفوت نظرا إلى أنه أحق بالكفارة . ووصى صلى الله عليه وسلم أبا ذر إذا كان عليه أمراء يميتون الصلاة ' صل الصلاة لوقتها ، فإن أدركتها معهم فصلها فإنها لك نافلة ' . أقول: راعي في الصلاة اعتبارين اعتبار كونها وسيلة بينه وبين الله ، وكونها من شعائر الله يلام على تركها . قوله صلى الله عليه وسلم: ' لا تزال أمتي بخير ما لم يؤخروا المغرب إلى أن تشتبك النجوم أقول: هذا إشارة إلى أن التهاون في الحدود الشرعية سبب تحريف الملة . قال الله تعالى: ! ( حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى ) ! والمراد بها العصر .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت