لأنه مخالفة لما هو أصل طبيعة الإنسان وعادته من إبقاء اليدين مستر سلتين ، ولأنه على شرف انكماش العورة فإنه كثيرا ما يحتاج إلى إخراج اليدين للبطش ، فتنكشف ، وقيل: إرسال الثوب من غير أن يضم جانبيه وهو إخلال بالتجمل وتمام الهيئة ، وإنما نعني بتمام الهيئة ما يحكم العرف والعادة أنه غير فاقد ما ينبغي أن يكون له وأوضاع لباسهم مختلفة ولكن في كل لبسة تمام هيئة يعرف بالسير ، وقد بنى النبي صلى الله عليه وسلم الأمر على عرف العرب يومئذ .