فهرس الكتاب

الصفحة 426 من 863

قوله صلى الله عليه وسلم: ' من أوى إلى فراشه طاهرًا يذكر الله حتى يدركه النعاس لم ينقلب ساعة من الليل يسأل الله شيئا من خير الدنيا والآخرة إلا أعطاه ' . أقول معناه من نام على حالة الإحسان الجامع بين التشبه بالملكوت . والتطلع إلى الجبروت لم يزل طول ليلته على تلك الحالة ، وكانت نفسه راجعة إلى الله في عبادة المقربين . ومن سنن التهجد أن يذكر الله إذا قام من النوم قبل أن يتوضأ ، وقد ذكر فيه صيغ منها ' اللهم لك الحمد أنت قيم السماوات والأرض ومن فيهن ، ولك الحمد أنت نور السماوات والأرض ومن فيهن ، ولك الحمد أنت ملك السماوات والأرض ومن فيهن ، ولك الحمد أنت الحق وعدك الحق ، ولقاؤك حق ، وقولك حق ، والجنة حق ، والنار حق والنبيون حق ، ومحمد حق ، والساعة حق ، اللهم لك أسلمت ، وبك آمنت ، وعليك توكلت ، وإليك أنبت ، وبك خاصمت ، وإليك حاكمت فاغفر لي ما قدمت ، وما أخرت ، وما أسررت ، وما أعلنت ، وما أنت أعلم به مني ، أنت المقدم ، وأنت المؤخر ، لا إله إلا أنت ، ولا إله غيرك ' . ومنها: أن كبر الله عشرا ، وحمد الله عشرا ، وقال: سبحان الله وبحمده عشرا ، وقال: سبحان الملك القدوس عشرا ، واستغفر الله عشرا وهلل عشرا ، ثم قال: اللهم إني أعوذ بك من ضيق الدنيا ، وضيق يوم القيامة عشرا . ومنعها: ' لا إله إلا أنت سبحانك اللهم وبحمدك ، أستغفرك لذنبي ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت