فهرس الكتاب

الصفحة 459 من 863

وفي الأضحى خاصة ألا يأكل حتى يرجع ، فيأكل من أضحيته اعتناء بالأضحية ورغبة فيها وتبركا بها ، ولا يضحي إلا بعد الصلاة ؛ لأن الذبح لا يكون قربة إلا بتشبه الحاج ، وذلك بالاجتماع للصلاة . والأضحية مسنة من معز ، أو جذع من ضأن في كل أهل بيت وقاسوها على الهدى ، فأقاموا البقر عن سبعة ، والجزور عن سبعة مقامها . ولما كانت الأضحية من باب بذل المال لله تعالى ، وهو قوله تعالى: ! ( لن ينال الله لحومها ولا دماؤها ولكن يناله التقوى منكم ) ! . كان تسميتها واختيار الجيد منها مستحبا لدلالته على صحة رغبته في الله ، فلذلك يتقي من الضحايا أربعا: العرجاء البين ظلعها . والعوراء البين عورها . والمريضة البين مرضها . والعجفاء التي لا تنقى ، وينهي عن أعضب القرن والأذن ، وسن استشراف العين والأذن ، وألا يضحي بمقابلة . ولا مدابرة . ولا شرقاء ولا خرقاء ، وسن الفحل الأقرن الذي ينظر في سواد ، ويبرك في سواد ؛ ويطأ في سواد لأن ذلك تمام شباب العز ، ومن أذكار التضحية . ! ( إني وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض ) ! . الخ اللهم منك وإليك ولك من الله ، والله أكبر .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت