فهرس الكتاب

الصفحة 464 من 863

في أفراد الإنسان من حيث تعطيها الصورة النوعية مثل تألفهم فيما بينهم وتحصيلهم للكمال الإنساني المختص بالنوع وإقامة المصلحة المرضية فيهم ، فوجب أن ينسب ما للقوم إلى نفسه لهذه العلاقة . وأمر النبي صلى الله عليه وسلم برقى تامة كاملة فيها ذكر الله والاستعانة به يريد أن تغشاهم غاشية من رحمة الله ، فندفع بلاياهم ، وأن يكبحهم عما كانوا يفعلون في الجاهلية من الاستعانة بطواغيتهم ، ويعوضهم عن ذلك بأحسن عوض ، منها قول الراقي وهو يمسحه بيمينه: ' أذهب الباس رب الناس ، واشف أنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك شفاء لا يغادر سقما ' وقوله: ' بسم الله ارقيك من كل شيء يؤذيك من شر كل نفس أو عين حاسد ، الله يشفيك باسم الله أرقيك ' وقوله ' أعيذك بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة ومن كل عين لامة ' وقوله سبع مرات: ' أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك ' ومنها النفث بالمعوذات ، والمسح ، وأن يضع يده على الذي يألم من جسده ويقول . ' باسم الله ثلاثا وسبع مرات أعوذ بعزة الله وقدرته من شر ما أجد وأحاذر ' ، وأقول: ' باسم الله الكبير أعوذ بالله العظيم من شر كل عرق نعار ومن شر حر النار ' وقوله: ' ربنا الله الذي في السماء تقدس اسمك ، أمرك في السماء والأرض ، كما رحمتك في السماء فاجعل رحمتك في الأرض ، اغفر لنا حوبنا وخطايانا ، أنت رب الطيبين ، أنزل رحمة من رحمتك وشفاء من شفائك على هذا الوجع . قوله صلى الله عليه وسلم: ' لا يتمنين أحدكم الموت ' الحديث . أقول: من أدب الإنسان في جنب ربه ألا يجترئ على طلب سلب نعمة ، والحياة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت