فهرس الكتاب

الصفحة 499 من 863

ومشجع إياهم ، وأيضا فان اجتماعهم هذا لنزول البركات الملكية على خاصتهم وعامتهم وأدنى أن ينعكس أنوار كملهم على من دونهم وتحيط دعوتهم من وراءهم . وإذا وجب تعيين ذلك الشهر فلا أحق من شهر نزل فيه القرآن ، وارتسخت فيه الملة المصطفوية وهو مظنة ليلة القدر على ما سنذكره . ثم لا بد من بيان المرتبة التي لا بد منها لكل خامل ونبيه وفارغ ومشغول والتي إن أخطأها أخطأ أصل المشروع والمرتبة المكملة التي هي مشرع المحسنين ومورد السابقين ، فالأولى صوم رمضان والاكتفاء على الفرائض الخمس ، فورد ' من صلى العشاء والصبح في جماعة فكانما قام الليل ' والثانية زائدة على الأولى كما وكيفا وهي قيام لليالية وتنزيه اللسان والجوارح ، وستة من شوال ، وثلاثة من كل شهر ، وصوم يوم عاشوراء ويوم عرفة ، واعتكاف العشر الأواخر ، فهذه المقدمات تجري مجرى الأصول في باب الصوم ، فإذا تمهدت حان أن نشتغل بشرح أحاديث الباب .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت