الصحابة فيها مبني على اختلافهم في وجدانها ، ومن أدعية من وجدها . اللهم أنك عفو تحب العفو فاعف عني . ولما كان الاعتكاف في المسجد سببا لجمع الخاطر وصفاء القلب والتفرغ للطاعة والتشبه بالملائكة والتعرض لوجدان ليلة القدر اختاره النبي صلى الله عليه وسلم في العشر الأواخر وسنه للمحسنين من أمته ، قالت عائشة رضي الله عنها: السنة على المعتكف ألا يعود مريضا ، ولا يشهد جنازة ولا يمس المرأة ، ولا يباشرها ، ولا يخرج إلا لحاجة إلا ما لا بد منه ، ولا اعتكاف إلا بصوم ولا اعتكاف إلا في مسجد جامع أقول وذلك تحقيقا لمعنى الاعتكاف ، وليكون الطاعة لها بال ومشقة على النفس ومخالفة للعادة ، والله أعلم .