والنصراني ، وتارك الصلاة بالمشرك ، لأن اليهود والنصارى يصلون ، ولا يحجون ، ومشركو العرب يحجون ، ولا يصلون . قيل: ' ما الحاج ؟ قال: الشعث التفل ، قيل: أي الحج أفضل ؟ قال: العج والثج ، قيل: ما السبيل ؟ قال: زاد وراحلة ' ، أقول: الحاج من شأنه أن يذلل نفسه لله ، والمصلحة المرعية في الحج إعلاء كلمة الله وموافقة سنة إبراهيم عليه السلام ، وتذكر نعمة الله عليه ، ووقت السبيل بالزاد والراحلة ، وإذا بهما يتحقق التيسير الواجب رعايته في أمثال الحج من الطاعات الشاقة ، وقد ذكرنا في صلاة الجنازة والصوم عن الميت ما إذا عطف على الحج عن الغير انعطف .