فهرس الكتاب

الصفحة 535 من 863

قال صلى الله عليه وسلم ' ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبدا من النار من يوم عرفة ، وإنه ليدنو ، ثم يباهي بهم الملائكة ' أقول ذلك لأن الناس إذا تضرعوا إلى الله بأجمعهم لم يتراخ نزول الرحمة عليهم وانتشار الروحانية فيهم . وقال صلى الله عليه وسلم ' خير الدعاء دعاء يوم عرفة ، وخير ما قلت أنا والنبيون من قبلي لا إله إلا الله وحده لا شريك له ' الخ وذلك لأنه جامع لأكثر أنواع الذكر ، ولذلك رغب فيه . وفي سبحان الله . والحمد لله الخ في مواطن كثيرة وأوقات كثيرة كما يأتي في الدعوات . ومن السنة أن يهدى وإن لم يأت الحج إقامة لاعلاء كلمة الله بقدر الامكان ، وإنما دعا للمحلقين ثلاثا وللمقصرين مرة إبانة لفضل الحلق ، وذلك لأنه المناسب لزوال الشعث الأقرب لهيئة الداخلين على الملوك وأدنى أن يبقى أثر الطاعة ويرى منه ذلك ليكون أنوه بطاعة الله ، ونهى أن تحلق المرأة رأسها لأنها مثلة وتشبه بالرجال ، وأفتى فيمن حلق قبل أن يذبح أو نحر قبل أن يرمي ، أو رمى بعد ما أمسى ، أو أفاض قبل الحلق أنه لا حرج ولم يأمر بكفاره ، والسكوت عند الحاجة بيان ، وليت شعرى هل في بيان الاستحباب صيغة أصرح من لا حرج ، ولا يتم التشريع إلا ببيان المرخص في وقت الشدائد فمنها أذى لا يستطيع معه الاجتناب عما حرم عليه في الاحرام وفيه قوله تعالى: ! ( فمن كان منكم مريضا أو به أذى من رأسه ففدية من صيام أو صدقة أو نسك ) ! . وقوله صلى الله عليه وسلم لكعب بن عجرة: ' فاحلق رأسك وأطعم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت