( ألا إنه بكل شيء محيط ) . أو قوله تعالى: ! ( وهو القاهر فوق عباده ) ! . أو قوله تعالى ( وهو على كل شيء قدير ) . أو قوله صلى الله عليه وسلم:
' اعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك ، ولو اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك ، رفعت الأقلام ، وجفت الصحف ' أو قوله صلى الله عليه وسلم:
' إن لله مائة رحمة أنزل منها واحدة في الأرض ' الحديث ، ثم يتصور معنى هذه الآيات من غير تشبيه ولا جهة ، بل يستحضر اتصافه تعالى بتلك الأوصاف فقط ، فإذا ضعف عن تصوره أعاد الآية وتصورها أيضا ، وليختر لذلك وقتا لا يكون فيه حاقبا ولا حاقنا ولا جائعا ولا غضبان ولا وسنان ، وبالجملة فارغ القلب عن التشويش . ومنها التفكر في أفعال الله تعالى الباهرة ، والأصل في قوله تعالى: ! ( ويتفكرون في خلق السماوات والأرض ربنا ما خلقت هذا باطلا ) ! .