يده ليتناول عنقودًا من الجنة ، وأنه تكعكع من النار ، ونفخ في حرها ورأى فيها سارق الحجيج ، والمرأة التي ربطة الهرة حتى ماتت ، ورأى في الجنة امرأة مومسة سقت الكلب ، ومعلوم أن تلك المسافة لا تتسع للجنة والنار بأجسادهما المعلومة عند العامة . وقال: ' حفت الجنة بالمكاره وحفت النار بالشهوات ' ثم أمر جبريل أن ينظر إليهما وقال: ' ينزل ينزل البلاء فيعالجه الدعاء ' . وقال: ' خلق الله العقل فقال له: أقبل فأقبل وقال له أدبر فأدبر ' . وقال: ' هذان كتابان من رب العالمين ' الحديث ، وقال: ' يؤتى بالموت كأنه كبش ، فيذبح بين الجنة والنار ' ، وقال تعالى: ! ( فأرسلنا إليها روحنا فتمثل لها بشرا سويا ) ! . واستفاض في الحديث أن جبريل كان يظهر للنبي صلى الله عليه وسلم ويتراءى له فيكلمه ، ولا يراه سائر الناس ، وأن القبر يفسح سبعين ذراعا في سبعين أو يضم حتى تختلف أضلاع المقبور وأن الملائكة تنزل على المقبور ، فتسأله وأن عمله يتمثل له ، وأن الملائكة تنزل إلى المحتضر بأيديهم الحرير أو المسح وأن الملائكة تضرب المقبور بمطرقة من حديد ، فيصيح صيحة يسمعها ما بين المشرق والمغرب ، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: ' ليسلط على الكافر في قبره تسعة وتسعون تنينا تنهسه ، وتلدغه حتى تقوم الساعة ، وقال: ' وإذا أدخل الميت القبر مثلت له الشمس عند غروبها ، فيجلس يمسح عينيه ، ويقول: ' دعوني أصلي ' واستفاض في الحديث: أن الله تعالى يتجلى بصور كثيرة لأهل الموقف ، وأن النبي صلى الله عليه وسلم يدخل على ربه وهو على كرسيه وأن الله تعالى يكلم ابن آدم شفاها إلى غير ذلك مما لا يحصى كثرة .