فهرس الكتاب

الصفحة 605 من 863

قرابته به ، فأوجب ذلك انعكاس نصر دين الله من قلب النبي على قلبه ، قال الله تعالى: ! ( يا أيها الذين آمنوا كونوا أنصار الله كما قال عيسى ابن مريم للحواريين من أنصاري إلى الله قال الحواريون نحن أنصار الله فآمنت طائفة ) ! . وقد بشر النبي صلى الله عليه وسلم الزبير بأنه حواري . والشهيد . والحواري أنواع وشعب ، منهم الأمين ، ومنهم الرفيق ، ومنهم النجباء والنقباء وقد نوه النبي صلى الله عليه وسلم في فضائل الصحابة بشيء كثير من هذه المعاني ، عن علي رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

' إن لكل نبي سبعة نجباء رقباء ، وأعطيت أنا أربعة عشر قلنا: من هم ؟ قال: أنا ، وابناي ، وجعفر ، وحمزة ، وأبو بكر ، وعمر ، ومصعب بن عمير ، وبلال ، وسلمان ، وعمار ، وعبد الله بن مسعود ، وأبو ذر ، والمقداد ' وقال الله: ! ( لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا ) ! . وقال صلى الله عليه وسلم:

' اثبت أحد فإنما عليك نبي أو صديق أو شهيد . ومن أحوال القلب السكر ، وهو أن يتشبح نور الإيمان في العقل ، ثم في القلب حتى تفوته مصالح الدنيا ، وحتى يجب ما لا يحبه الإنسان في مجرى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت