فهرس الكتاب

الصفحة 691 من 863

في الجور ، وأيضا فمن المصلحة المعتبرة تأليف قلب الجديدة وإكرامها ، ولا يحصل إلا بأن يستأثر وهو إيماء قوله صلى الله عليه وسلم لأم سلمة رضي الله عنها:

' ليس لك على أهلك هوان إن شئت سبعت ' الحديث وأما كسر قلب القديمة فقد عولج في الجريان السنة بالزيادة للجديدة ، فإنه إذا جرت السنة بشيء ، ولم يكن مما قصد به إيذاء أحد أو مما خص به هان وقعه عليه ، وهو إيماء قوله تعالى: ! ( ذلك أدنى أن تقر أعينهن ولا يحزن ويرضين بما آتيتهن كلهن ) ! . يعني نزول القرآن بالخيرة في حقهن سبب زوال السخطة بالنسبة إليه صلى الله عليه وسلم ، والبكر الرغبة فيهاا أتم ، والحاجة إلى تأليف قلبها أكثر ، فجعل قدرها السبع ، وقدر الثيب الثلاث . وكان صلى الله عليه وسلم يقسم بهن ، وإذا أراد سفرا أقرع بين نسائه . أقول: وذلك دفعا لوحر الصدر ، والظاهر أن ذلك منه صلى الله عليه وسلم كان تبرعا وإحسانا من غير وجوب عليه لقوله تعالى: ! ( ترجي من تشاء منهن وتؤوي إليك من تشاء ) ! . وأما في غيره فموضع تأمل واجتهاد ، ولكن جمهور الفقهاء أوجبوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت