: ' الحياء والعي شعبتان من الإيمان ، والبذاء والبيان شعبتان من النفاق ' أقول: يريد ترك البذاء . والتقعر . والتطاول في الكلام . وقال صلى الله عليه وسلم:
' إن أحبكم إلي وأقربكم مني يوم القيامة أحاسنكم أخلاقا وإن أبغضكم إلي وأبعدكم مني أساوئكم أخلاقا الثرثارون المتشدقون المتفيهقون ' ، وقال صلى الله عليه وسلم:
' بقد رأيت - أو أمرت - أن أتجوز في القول وفإن الجواز هو خير ' وقال صلى الله عليه وسلم: ' لأن يمتلئ جوف أحدكم قيحا يريه خيرا من أن يمتلئ شعرا ' وقال صلى الله عليه وسلم لحسان:
' إن روح القدس ما لا يزال يؤيدك ما نافحت عن الله ورسوله ' وقال عليه السلام: ' إن المؤمن يجاهد بسيفه ولسانه والذي نفسي بيده فكأنما ترمونهم به نضح النبل ' . وقد ذكرنا في الاحسان من أصول آفات اللسان ما يتضح به أحاديث حفظ اللسان كقوله صلى الله عليه وسلم:
' من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليسكت ' وقوله عليه الصلاة والسلام . ' سباب المسلم فسوق وقتاله كفر ' وقوله صلى الله عليه وسلم:
' أتدرون ما الغيبة ؟ ذكر أخاك بما يكره ، قيل: أفرأيت إن كان في أخي ما أقول ؟ قال . إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته وإن لم يكن فيه فقد بهته ' . وقال العلماء يستثنى من تحريم الغيبة أمور ستة: التظلم لقوله تعالى: ! ( لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم ) ! .