فهرس الكتاب

الصفحة 846 من 863

للفطرة ولو أخذت الخمر لغوت أمتك فكان هو صلى الله عليه وسلم جامع أمته ومنشأ ظهورهم وكان اللبن اختيارهم الفطرة والخمر اختيارهم لذات الدنيا وأمر بخمس صلوات بلسان التجوز لأنها خمسون باعتبار الثواب ، ثم أوضح الله مراده تدريجا ليعلم أن الحرج مدفوع وأن النعمة كاملة وتمثل هذا المعنى مستندا إلى موسى عليه السلام فإنه أكثر الأنبياء معالجة للامة ومعرفة بسياستها . ثم كان النبي صلى الله عليه وسلم يستنجد من أحياء العرب فوفق الأنصار لذلك فبايعوه بيعة العقبة الأولى . والثانية ودخل الإسلام كل دار من دور المدينة . وأوضح الله على نبيه أن ارتفاع دينه الهجرة إلى المدينة فأجمع عليها وازداد غيظ قريش فمكروا به ليقتلوه أو يثبتوه أو يخرجوه فظهرت آيات لكونه محبوبا مباركا مقضيا له بالغلبة فلما دخل هو وأبو بكر الصديق رضي الله عنه الغار لدغ أبو بكر رضي الله عنه فبرك عليه النبي صلى الله عليه وسلم فشفي من ساعته ، ولما وقف الكفار على رأس الغار أعمى الله أبصارهم وصرف عنه أفكارهم ولما أدركهما سراقة بن مالك دعا عليه فارتطمت فرسه إلى بطنها في جلد من الأرض بأن انخسفت الأرض بتقريب من الله فتكفل بالرد عنهما ، ولما مروا بخيمة أم معبد درت له شاة لم تكن من شياه الدر . فلما قدما المدينة جاءه عبد الله بن سلام فسأله عن ثلاث لا يعلمهن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت