ثم خرج إلى الحج وحضر معه نحو من مائة ألف وأربعة وعشرون ألفا فأراهم مناسك الحج ورد تحريفات الشرك . ولما تم أمر الإرشاد واقترب أجله بعث الله جبرائيل في صورة رجل يراه الناس فسأل النبي عليه السلام عن الإيمان . والإسلام . والاحسان والساعة فبين النبي صلى الله عليه وسلم وصدقه جبرائيل ليكون ذلك كالفذلكة لدينه ، ولما مرض لم يزل يذكر الرفيق الأعلى ويحن إليهم حتى توفاه الله ثم تكفل أمر ملته فنصب قوما لا يخافون لومة لائم فقاتلوا المتنبئين والروم والعجم حتى تم أمر الله ووقع وعده صلى الله عليه وسلم وعلى آله وأصحابه وسلم .