فهرس الكتاب

الصفحة 859 من 863

شر كما كان قبله شر ؟ قال: نعم قلت: فما العصمة ؟ قال: السيف ، قلت وهل بعد السيف بقية ؟ قال: نعم يكون إمارة على أقذاء وهدنة على دخن: قلت: ماذا ؟ قال: ثم ينشأ دعاة الضلال فان كان لله في الأرض خليفة جلد ظهرك وأخذ مالك فأطمعه وإلا فمت وأنت عاض على جذل شجرة ' أقول: الفتنة التي يكون العصمة فيها السيف ارتداد العرب في أيام أبي بكر رضي الله عنه ، وأما أمارة على أقذاء فالمشاجرات التي وقعت في ايام عثمان وعلي رضي الله عنهما ، ودعاة الضلال يزيد بالشام ومختار بالعراق ، ونحو ذلك حتى استقر الأمر على عبد الملك . وذكر صلى الله عليه وسلم فتنة الاحلاس قيل: وما فتنة الاحلاس ؟ قال: هي هرب وحرب ' قال: ' ثم فتنة السراء دخنها من تحت قدمي رجل من أهل بيتي يزعم أنه مني وليس مني إنما أوليائي المتقون ، ثم يصطلح الناس على رجل كورك على ضلع ' ثم فتنة الدهيماء لا تدع أحدا من هذه الأمة إلا لطمته لطمة ، فاذا قيل: انقضت تمادت .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت