فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
الرسغ من اليد أو الرجل، فيكون منقلب الكف إلى القدم إلى ما يلي الإبهام، وذلك الموضع هو الفدعة.
قوله:"رئيسهم"في"الجامع" [1] : أحد بني الحقيق.
قوله:"أتراه سقط على قول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .. إلى قوله: ثم يومًا".
في"الجامع" [2] : أنه أجاب رئيسهم المذكور على عمر بقوله: كان ذلك هزيلة من محمد وهي تصغير هزلة وهي المرة الواحدة من الهزل ضد الجد.
وفي"الاستذكار" [3] لابن عبد البر: أن عمر أخبر أن رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قال في وجعه الذي مات فيه:"لا يجتمعن دينان بأرض الحجاز" [4] ففحص عنه حتى [49 ب] وجد النص عليه، فقال: من كان عنده عهد من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فليأت به، وإلا فإني مجليكم فأجلاهم.
قوله [5] : فأجلاهم، الإجلاء: الإخراج من الوطن كرهًا.
= وقال ابن الأثير في"النهاية" (2/ 350) الفدع بالتحريك: زيغٌ بين القدم، وبين عظم الساق، وكذلك في اليد، وهو أن تزول المفاصل عن أماكنها.
(1) (2/ 640 الحديث رقم 1129) .
(4) أخرجه مالك في"الموطأ" (2/ 892 رقم 18) بسند ضعيف لإرساله، وله شاهد من حديث عائشة - رضي الله عنها - عند أحمد (6/ 274 - 275) بسند حسن، ويشهد له في الجملة، حديث عمر بن الخطاب عند مسلم رقم (1767) .
انظر:"نصب الراية" (3/ 454) ، والخلاصة: أنه صحيح لغيره.
(5) يشير إلى قول ابن عبد البر في"الاستذكار".