فهو حديث مرسل وقد عارضه حديث [1] عائشة - رضي الله عنها:"أنه - صلى الله عليه وسلم - خرج إلى بدر فلحقه رجل مشرك يذكر منه جرأة ونجدة, فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم: تؤمن بالله ورسوله؟ قال: لا، قال: ارجع فلن أستعين بمشرك"، أخرجه الترمذي [2] وقال [3] : حسن غريب.
8 -وَعَنْ أَبِي مُوسَى - رضي الله عنه - قَالَ: قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - في نَفَرٍ مِنَ الأَشْعَرِيِّينَ بَعْدَ أَنِ افْتَتَحَ خَيْبَرَ فَقَسَمَ لَنَا وَلَمْ يَقْسِمْ لَأَحَدٍ لَمْ يَشْهَدِ الفتح غَيْرَنَا، إِلَّا أَصْحَابَ سَفِينَتِنَا جَعْفَرًا - رضي الله عنه - وَأَصْحَابُهُ. أخرجه أبو داود [4] والترمذي [5] . [صحيح]
قوله:"في حديث أبي موسى فقسم ولم يقسم لأحد"قال ابن المنير [6] : ظاهره أنه - صلى الله عليه وسلم - قسم لهم من أصل الغنيمة لا من الخمس، ولو كان من الخمس لم يكن لهم به خصوصية، والحديث ناطق بها.
(1) أخرجه أحمد (6/ 149) ومسلم رقم (150/ 1817) والنسائي في"السنن الكبرى"رقم (8761 - العلمية"والطحاوي في"شرح مشكل الآثار"رقم(2575) وابن حبان رقم (4726) بسند صحيح على شرط مسلم."
وهو حديث صحيح.
(2) في"السنن"رقم (1558) .
وأخرجه أبو داود رقم (2732) وابن ماجه رقم (2832) ، وانظر ما تقدم.
(3) في"السنن" (4/ 128) .
(4) في"السنن"رقم (2725) .
(5) في"السنن"رقم (1559) .
• وأخرجه البخاري رقم (4233) ، ومسلم رقم (2502 - مطولًا"."
(6) ذكره الحافظ في"الفتح" (6/ 241 - 242) .