أخرجه الثلاثة [1] . [صحيح] .
قوله:"عن نافع"إلى قوله:"ذي طوى" [2] بتليين الطاء مقصور منّون، وغير منّون واد بقرب مكة.
5 -وعن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم:"يلبي المقيم أو المعتمر حتى يستلم الحجر". أخرجه أبو داود [3] [ضعيف مرفوعًا، صحيح موقوف على ابن عباس] والترمذي [4] .
وعنده: كَانَ يُمْسِكُ عَنِ التَّلْبِيَةِ فِي العُمْرَةِ إِذَا اسْتَلَمَ الحجَرَ. [موقوف صحيح] .
قوله:"في حديث ابن عباس يلبي المقيم أو المعتمر"كأنه يريد بالمقيم المعتمر [127 ب] من أهل مكة.
قوله:"أخرجه أبو داود".
قلت: وقال أبو داود [5] رواه عبد الملك بن أبي [سليمان] [6] وهمام عن عطاء عن ابن عباس موقوفًا. انتهى.
ورواه أبو داود [7] أولًا مرفوعًا.
(1) أخرجه البخاري في"صحيحه"رقم (1574) ومسلم رقم (1259) ومالك في"الموطأ" (1/ 333) .
(2) "النهاية في غريب الحديث" (2/ 130) حيث قال: طوى وهو بضم الطاء وفتح الواو المخففة، موضع عند باب مكة يستحب لمن دخل مكة أن يغتسل به.
(3) في"السنن"رقم (1817) عن ابن عباس: عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"يلبي المعتمر حتى يستلم الحجر".
وهو حديث ضعيف مرفوعًا، صحيح موقوف على ابن عباس.
(4) في"السنن"رقم (919) وقال: حديث ابن عباس صحيح، وقال المحدث الألباني: الصحيح موقوف على ابن عباس.
(5) في"السنن" (2/ 406) .
(6) في المخطوط سلمة، وهو خطأ، وما أثبتناه من"سنن أبي داود".
(7) في"السنن" (2/ 406) .