فهرس الكتاب

الصفحة 1498 من 5029

وفيه جواز تسمية الطوفة شوطًا ونقل عن مجاهد [1] والشافعي [2] كراهيته.

قوله:"إلاّ إبقاء عليهم"بكسر الهمزة والموحدة والقاف، الرفق والشفقة، ونُسَخ"التيسير""للإبقاء"باللام، وفي"الجامع" [3] و"البخاري" [4] :"إلاّ الإبقاء عليهم"بغير لام.

قال الحافظ [5] : [148 ب] قال القرطبي [6] : روينا قوله:"إلاّ الإبقاء عليهم"بالرفع على أنه فاعل منعه, وبالنصب على أنه مفعول [182/ أ] من أجله ويكون في منعه ضمير عائد إلى الله تعالى.

قوله:"من قبل قعيقعان"وهو جبل يشرف من يجيء منه على الركنين الشاميين [7] ومن كان به لا يرى الركنين اليمانيين.

(1) أخرج الشافعي في"الأم" (3/ 448 رقم 1173) عن مجاهد: أنه كان يكره أن يقول: شوط، دور، للطواف، ولكن يقول: طواف، طوافين.

(2) قال الشافعي رحمه الله تعالى: وأكره من ذلك ما كره مجاهد؛ لأن الله عز وجل قال: {وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ (29) } [الحج: 29] , فسمِّي طوافًا؛ لأن الله تعالى سمى جماعه طوافًا.

-وقال النووي عقب هذا الحديث - حديث ابن عباس - في"المجموع" (8/ 78) : وهذا الذي استعمله ابن عباس مقدم على قول مجاهد: ثم إن الكراهة إنّما تثبت بنهي الشرع، ولم يثبت في تسميته شوطًا نهي , فالمختار أنه لا يكره, والله أعلم"اهـ."

(3) (3/ 162 رقم 1428) .

(4) في"صحيحه"رقم (1602، 4256) .

(5) في"فتح الباري" (3/ 470) .

(6) في"المفهم" (3/ 376) .

(7) ذكره الحافظ في"الفتح" (7/ 509) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت