فهرس الكتاب

الصفحة 1499 من 5029

2 -وفي أخرى [1] : إِنَّمَا سَعَى رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - بِالبَيْتِ وَبَيْنَ الصَّفَا وَالمَرْوةِ لِيُرِىَ المُشْرِكِينَ قُوَّتَهُ. [صحيح] .

قوله:"إنما سعى"أي: أسرع المشي في الطوافات الثلاث الأُوَل، والاضطباع يأتي للمصنف"تفسيره"وهو مستحب عند الجمهور [2] سوى مالك قاله ابن المنذر [3] .

وهذا هو مراد عمر [4] بقوله:"فيم الرمل والكشف عن المناكب ..." [5] .

3 -وفي أخرى لأبي داود [6] : أَنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - اضْطَبَعَ فَاسْتَلَمَ وَكَبَّرَ ثُمَّ رَمَلَ ثَلاَثَةَ أَطْوَافٍ، فكَانُوا إِذَا بَلَغُوا الرُّكْنَ اليَمَانِيَ وَتَغَيَّبُوا عَنْ قُرَيْشٍ مَشَوْا ثُمَّ يَطْلُعُونَ عَلَيْهِمْ يَرْمُلُونَ

(1) أخرجه الترمذي في"السنن"رقم (863) وهو حديث صحيح.

(2) انظر:"المغني" (5/ 216 - 217) ،"المجموع" (8/ 25) .

(3) ذكره الحافظ في"الفتح" (3/ 472) .

(4) يشير إلى حديث عمر قال: فيما الرَّملان الآن والكشف عن المناكب وقد أطأ الله الإسلام ونفى الكفر وأهله، ومع ذلك لا ندع شيئًا كنا نفعله على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"."

-أخرجه أحمد (1/ 45) ، وأبو داود رقم (1887) ، وابن ماجه رقم (2952) ، والبزار رقم (268) ، وأبو يعلى رقم (188) ، وابن خزيمة رقم (2708) ، والطحاوي في"شرح معاني الآثار" (2/ 182) ، والحاكم في"المستدرك" (1/ 454) ، والبيهقي في"السنن الكبرى" (5/ 79) من طرق.

وهو حديث صحيح لغيره.

قلت: وأصله في البخاري رقم (1605) بلفظ: ما لنا والرمل إنما كنا راءينا المشركين وقد أحللهم الله تعالى ثم قال: شيء صنعه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلا نحب أن نتركه.

-أطَّأ الله الإسلام: قال الخطابي في"معالم السنن"(2/ 447 - مع"السنن""أطَّأ الله الإسلام، إنما هو وطأ الله الإسلام أي: ثبته وأرساه, والواو قد تبدل همزة".

(5) بياض في الأصل وليس من الواضح إذا كان قد انقطع الكلام أم لا.

(6) في"السنن"رقم (1889) . وهو حديث صحيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت