فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وفي رواية [1] : جَذَعٌ؟ فَقَالَ:"ضَحِّ به". [صحيح] .
"الْعَتُودُ" [2] من أولاد المعز: ما رعي وقوي وأتى عليه حول."وَالجَذَعُ" [3] من الشاء: ما دخل في الثانية، ومن البقر والحافر: ما دخل في الثالثة، ومن الإبل: ما دَخل في الخامسة.
قوله:"في حديث عقبة: وبقي عتود"بفتح المهملة فمثناة فوقية. آخره مهملة. يأتي تفسيرها للمصنف.
قوله:"ضح به أنت"قال البيهقي [4] وغيره، كانت هذه رخصة لعقبة كما كان مثلها لأبي بردة بن نيار قال البيهقي [5] : وقد روينا ذلك من رواية الليث، وفيه: ضح بها أنت، ولا رخصة فيها لأحد بعدك"."
قال النووي [6] : وهذا التأويل الذي قاله البيهقي وغيره متعين.
قوله: ومن الإبل ما دخل في الخامسة, هكذا أتى في"غريب الجامع" [7] .
وصوَّبه في هامشه، فقال: الصواب في السادسة [8] ، كما في كتب اللغة. انتهى.
(1) البخاري رقم (5547) ، ومسلم رقم (16/ 1965) ، وأحمد (4/ 156) .
(2) قال الجوهري في"الصحاح" (2/ 505) : وخيره ما بلغ سنة، وجمعه: أعتدةٌ وعَدّان بإدغام التاء في الدال.
(3) انظر:"الغريبين في القرآن والحديث" (1/ 325) . شرح"صحيح مسلم" (13/ 112 - للنووي) .
(4) في"السنن الكبرى" (9/ 270) .
(5) في"السنن الكبرى" (9/ 270) .
(6) في شرحه لـ"صحيح مسلم" (13/ 118 - 119) .
(8) قال ابن الأثير في"النهاية" (1/ 246) ، وأصل الجَذَع من أسنان الدَّواب، وهو ما كان منها شابًّا فنيًّا، فهو فتيًّا من الإبل ما دخل في السنة الخامسة, ومن البقر، والمعز ما دخل في السنة الثانية, وقيل: البقر في الثالثة، ومن الضأن ما تمَّت له سنة.
انظر:"تفسير غريب ما في الصحيحين"للحميدي (61/ 1) .