فهرس الكتاب

الصفحة 1931 من 5029

هل ذكره في غير هذين المحلين وذكر التقييد، فإني لم أجده في البخاري، والذي في مسلم بلفظ [343 ب] "يقودكم بكتاب الله"، وابن الأثير و [تبعه] [1] المصنف أتيا بلفظ:"ما أقام فيكم كتاب [الله] " [2] ونسباه إلى البخاري.

2 -وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم:"مَنْ أَطَاعَنِي فَقَدْ أَطَاعَ الله، وَمَنْ عَصَانِي فَقَدْ عَصَى الله، وَمَنْ يُطِعِ الأَمِيرَ فَقَدْ أَطَاعَنِي، وَمَنْ يَعْصِ الأَمِيرَ فَقَدْ عَصَانِي". أخرجه الشيخان [3] والنسائي [4] . [صحيح] .

قوله:"في حديث أبي هريرة من أطاعني فقد أطاع الله"وذلك؛ لأن الله أمر بطاعة رسوله، وأمر الرسول بطاعة الأمير فتلازمت الطاعة.

قال الشافعي في"الأم" [5] : كانت قريش ومن يليها [247/ أ] من العرب لا يعرفون الإمارة وكانوا يمتنعون من الأمراء، فقال - صلى الله عليه وسلم - هذا القول يحثّهم على طاعة من يؤمرهم عليهم والانقياد لهم وعدم الخروج عليهم لئلا تفترق الكلمة.

3 -وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ - رضي الله عنهما - قَالَ: قَالَ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم:"عَلَى المَرْءِ المُسْلِمِ السَّمْعُ وَالطَّاعَةُ فِيمَا أَحَبَّ وَكَرِهَ، إِلاَّ أَنْ يُؤْمَرَ بِمَعْصِيَةٍ, فَإِنْ أُمِرَ بِمَعْصِيَةٍ فَلاَ سَمْعَ وَلاَ طَاعَةَ". أخرجه الخمسة [6] . [صحيح] .

(1) زيادة من (أ) .

(2) زيادة من (ب) .

(3) البخاري في"صحيحه"رقم (7137) ومسلم رقم (32/ 1835) .

(4) في المجتبى (7/ 154) .

(6) أخرجه البخاري رقم (7144) ومسلم رقم (38/ 1839) وأبو داود رقم (2626) والترمذي رقم (1707) وابن ماجه رقم (2864) . =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت