فهرس الكتاب

الصفحة 2133 من 5029

[قوله] [1] :"الحَفِيْظ" [2] [446 ب] أي: الحافظ [3] لكل شيء، فهو حافظ أنفس العباد، وأن {كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ (4) } [4] وحافظ الذكر على العباد {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ (9) } [5] .

(1) زيادة من (ب) .

(2) الحفظ: صفة من صفاته تعالى الثابتة بالكتاب والسنة، من أسمائه: (الحافظ، والحفيظ) .

الدليل من الكتاب:

قوله تعالى: {إِنَّ رَبِّي عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ (57) } [هود: 57] .

وقوله تعالى: {فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظًا وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ (64) } [يوسف: 64] .

الدليل من السنة:

حديث ابن عباس - رضي الله عنهما - المشهور:"... احفظ الله يحفظك ...". رواه الترمذي (2518) ، وقال:"حديث حسن صحيح"، وهو كما قال، وأحمد (2804، 2669) .

يقول ابن القيم في"النونية" (2/ 83) :

وَهْوَ الحَفِيظُ عَلَيْهِم وَهْوَ الكَفِيلُ ... بِحِفْظِهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ عانِ

"ومن أسمائه سبحانه: الحفيظ، وله معنيان: أحدهما: أنه يحفظ على العباد ما عملوه من خير وشر، وعرف ونكر، وطاعة ومعصية ..."

والمعنى الثاني من معنيي الحفيظ: أنه تعالى الحافظ لعباده من جميع ما يكرهون ... وحفظه لخلقه نوعان: عام وخاص. فالعام هو حفظه لجميع المخلوقات ... والنوع الثاني: حفظه الخاص لأوليائه حفظًا زائدًا على ما تقدم؛ يحفظهم عما يضرّ إيمانهم ويزلزل يقينهم ..."."

انظر:"شرح النونية"للهراس (2/ 83) باختصار،"شأن الدعاء" (ص 67 - 68) .

(3) قاله الغزالي في"المقصد الأسنى" (ص 114 - 115) .

(4) سورة الطارق: 4.

(5) سورة الحجر: 9.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت