فهرس الكتاب

الصفحة 2358 من 5029

قال السبكي [1] : تسمية المطل ظلم يشعر بكونه كبيرة [96 ب] كالغصب. وقال النووي [2] : هو صغيرة.

5 -وعن الشرّيد - رضي الله عنه - قال:"لَيُّ الوَاجِدِ يُحِلُّ عِرْضَهُ وَعُقُوبَتَهُ".

قَالَ ابْنُ المُبَارَكِ [3] : يُغَلَّظُ له وَيُحْبَسُ. أخرجه أبو داود [4] والنسائي [5] . [صحيح]

"الَّليُّ" [6] : المطل."وَالوَاجِدُ": القادر، أراد أنه يجوز لصاحب الدين أن يعيبه ويصفه بسوء القضاء، وأراد بالعرض نفس الإنسان، وبالعقوبة حبسه.

قوله:"وعن الشريد"أقول: بفتح الشين المعجمة، فراء، فمثناة تحتية، فدال مهملة. هو ابن سويد بالتصغير وإهمال أوله وآخره، وكان اسم الشريد [7] مالكًا، فسماه النبي - صلى الله عليه وسلم - الشريد؛ لأنه قتل قتيلًا من قومه ولحق بمكة فأسلم، وهو ثقفي.

6 -وعن عائشة - رضي الله عنها - قالت: سَمِعَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صَوْتَ خُصُومٍ بِالبَابِ عَالِيَةً أَصْوَاتُهُمْ، وَإِذَا أَحَدُهُمَا يَسْتَوْضِعُ الآخَرَ وَيَسْتَرْفِقُهُ فِي شَيْءٍ وَهُوَ يَقُولُ: وَالله لاَ أَفْعَلُ. فَخَرَجَ

(1) في"شرح المنهاج"كما في"فتح الباري" (4/ 466) .

(2) في شرحه لصحيح مسلم (10/ 228) .

(3) قال ابن المبارك:"يحل عرضه": يغلظ له، و"عقوبته": يحبس له."سنن أبي داود" (4/ 46) .

(4) في"السنن"رقم (3628) .

(5) في"السنن"رقم (2427) .

وأخرجه أحمد (4/ 222، 388، 389) ، والبيهقي في"السنن الكبرى" (6/ 51) ، والحاكم (4/ 102) ، وصححه الحاكم ووافقه الذهبي. وابن حبان رقم (5089) ، وعلقه البخاري في صحيحه (5/ 62 رقم الباب 13 مع الفتح) . وهو حديث صحيح.

(6) انظر:"النهاية" (2/ 627) .

(7) "التقريب" (1/ 350 رقم 60) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت