فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
أربابه، وأنه صار مظالم، أو علم صلى الله عليه وآله سلم أنهم غلوا من زكواتهم بقدر ما أهدوه للعامل، فينظر؛ فإني لم أجد فيه كلامًا.
2 -وعن بشير بن الخَصَاصِيةِ - رضي الله عنه - قال: قُلْنَا: يَا رَسُولَ الله: إِنَّ أَهْلَ الصَّدَقَةِ يَعْتَدُونَ عَلَيْنَا، أَفَنَكْتُمْ مِنْ أَمْوَالِنَا بِقَدْرِ مَا يَعْتَدُونَ؟ قَالَ:"لاَ". أخرجه أبو داود [1] [ضعيف]
"الاعْتِدَاء"مجاوزة الحد.
قوله:"وعن بشير بن الخصاصية" [2] أقول: بالباء الموحدة مفتوحة فشين معجمة فمثناة تحتية.
والخصاصية: بفتح الخاء المعجمة وصاد مهملة وبعد الهمز مثلها فياء نسبة، وهو بشير ابن يزيد، وقيل: ابن معبد في الخصاصية وهي جدته.
قال ابن الصلاح في"علوم الحديث" [3] : هي أم الثالث من أجداده.
قوله:"أخرجه أبو داود"قلت: في سنده رجل يقال له: دسيم، ذكره ابن حجر في"التقريب" [4] فقال: دسيم السدوسي مقبول. انتهى.
[وأخرج] [5] حديثًا [6] آخر [185 ب] في معناه. وفيه دلالة على جواز الانظلام، وأنه لا يعتد بما أخذه الظالم من الواجبات، ولا يكون مثل هذا قدحًا في عمالته. ويحتمل أنه - صلى الله عليه وسلم - لم يصدقهم فيما ادعوه [346/ أ] .
(1) في"السنن"رقم (1586، 1587) ، وهو حديث ضعيف.
(2) انظر:"التقريب" (1/ 102 رقم 85) .
(3) (ص 371) .
(4) (1/ 236 رقم 63) .
(5) في (ب) :"وخرج".
(6) رقم (1587) .