فهرس الكتاب

الصفحة 2538 من 5029

أربابه، وأنه صار مظالم، أو علم صلى الله عليه وآله سلم أنهم غلوا من زكواتهم بقدر ما أهدوه للعامل، فينظر؛ فإني لم أجد فيه كلامًا.

2 -وعن بشير بن الخَصَاصِيةِ - رضي الله عنه - قال: قُلْنَا: يَا رَسُولَ الله: إِنَّ أَهْلَ الصَّدَقَةِ يَعْتَدُونَ عَلَيْنَا، أَفَنَكْتُمْ مِنْ أَمْوَالِنَا بِقَدْرِ مَا يَعْتَدُونَ؟ قَالَ:"لاَ". أخرجه أبو داود [1] [ضعيف]

"الاعْتِدَاء"مجاوزة الحد.

قوله:"وعن بشير بن الخصاصية" [2] أقول: بالباء الموحدة مفتوحة فشين معجمة فمثناة تحتية.

والخصاصية: بفتح الخاء المعجمة وصاد مهملة وبعد الهمز مثلها فياء نسبة، وهو بشير ابن يزيد، وقيل: ابن معبد في الخصاصية وهي جدته.

قال ابن الصلاح في"علوم الحديث" [3] : هي أم الثالث من أجداده.

قوله:"أخرجه أبو داود"قلت: في سنده رجل يقال له: دسيم، ذكره ابن حجر في"التقريب" [4] فقال: دسيم السدوسي مقبول. انتهى.

[وأخرج] [5] حديثًا [6] آخر [185 ب] في معناه. وفيه دلالة على جواز الانظلام، وأنه لا يعتد بما أخذه الظالم من الواجبات، ولا يكون مثل هذا قدحًا في عمالته. ويحتمل أنه - صلى الله عليه وسلم - لم يصدقهم فيما ادعوه [346/ أ] .

(1) في"السنن"رقم (1586، 1587) ، وهو حديث ضعيف.

(2) انظر:"التقريب" (1/ 102 رقم 85) .

(3) (ص 371) .

(4) (1/ 236 رقم 63) .

(5) في (ب) :"وخرج".

(6) رقم (1587) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت